" راتب الأستاذ الجامعي، إهانة للجامعة الجزائرية" الدكتور ميلاط المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي

نشر المقال في 17 سبتمبر 2017

 

 

·         الكناس يصبو لأن يكون شريكا في هندسة نمو الوطن دون الخوض في السياسة

أكد عبد الحفيظ ميلاط منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي أن المجلس لا تتوفر لديه نية  ممارسة  السياسة , لكن بالمقابل كان سابقا هدفا  لمحاولة تسييسه من قبل بعض التيارات السياسية  , من خلال تغلغلها في الفروع النقابية " الكناس "  في مختلف الجامعات الجزائرية لهذا جاءت الحركة التصحيحية من خلال المؤتمر الخامس المنعقد في ديسمبر 2016  الذي أطاح بالمنسق السابق لذي دامت فترة ترأسه  أكثر من عشر سنوات ، و لم يُنفي ضيف الجزائرية الأولى  حرية ممارسة الفعل السياسي  على أعضاء المجلس الوطني للأستذة التعليم العالي الذين لهم توجهات سياسية  و أيديولوجية , وهذا يعتبر حقهم الطبيعي فالكناس يضم بين طياته جل الايديولوجيات  التي ترسم المشهد السياسي في الجزائر و هذا منذ تأسيس المجلس  في أواخر سنة 1991 و هو أول نقابة مستقلة في الجزائر. فالكناس حسب الدكتور  ميلاط نقابة مهنية اجتماعية بالدرجة الأولى مهمتها الدفاع عن حقوق الأستاذ بكل قوة، و ينأى بنفسه عن مزاحمة الساسة في ملعب السياسة .

 من جهة أخرى تأسف الدكتور  عبد الحفيظ ميلاط منسق المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي عن النزيف الذي عاشه الكناس قبل المؤتمر الخامس وفقدانه لبعض الكوادر ممّا  قلل من تواجده في بعض القواعد النقابية على رأسها ولاية عنابة التي تعتبر مهد العمل النقابي في الجزائر، ووصل اليوم عدد الجامعات التي تتواجد فيها نقابة الكناس إلى 50 جامعة, العاصمة وحدها تملك ستة (06) فروع.

 

·       الأستاذ الجامعي يتعرض لضغط إداري رهيب

 

 

أكد أمس المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط أن مدراء الجامعات الجزائرية يمارسون ضغطا  إداريا رهيبا  ضد الزملاء الأساتذة ,وفي السياق ذاته أكد  الدكتور عبد الحفيظ ميلاط,  أن الأستاذ الجامعي اليوم يشهد كل أنواع العنف سواء من طرف طلبة الجامعات  أو الإدارة , و على سبيل المثال لا الحصر , قضية مقتل أستاذ جامعي الموسم الفارط  بخميس مليانة، وكذلك تعرض أستاذ آخر للضرب من طرف الطلبة بجامعة ميلة وانتهت القضية بمطالبة لجنة التحقيق الأستاذ برفع الشكوى ضد الطلبة عوض محاسبتهم ونقل ملفهم للعدالة، كما أن مديري الجامعات يمارسون كل أنواع العنف ضد الأساتذة من خلال توقيفهم عن وظيفتهم لأتفه الأسباب وبمجرد رفض الأستاذ لطلب أو لمسألة شخصية كما شهدته جامعة وهران في الموسم الفارط أين قام مدير الجامعة بتوقيف أستاذة جامعية وغلق مخبرها وجرها للعدالة بالرغم من كونها من أقدم الأساتذة مشيرا إلى أن مدير الجامعة محمي من طرف أحد مسؤولي وزارة التعليم العالي والمدير يقر بذلك علنا’ولا يقتصر هذا على جامعة وهران فقط بل على معظم الجامعات الجزائرية’  ودائما في نفس السياق أشار منسق الكناس الى قضية جامعة الجزائر 03 الموسم المنصرم أين أكد أن هذه القضية مفبركة من قبل بعض المنشقين الذين حاولوا تسيس القضية بغية تصفية حسابات سياسية ومهنية شخصية مع بعض المسؤلين داخل الجامعة..

كما  طالب الدكتور ميلاط خلال نزوله ضيف على منتدي جريدة "الجزائرية الاولى" برفع الأجر القاعدي للأستاذ الجامعي الذي يعتبر الأضعف في المنطقة العربية على نقيض نظيره  في دولة موريطانيا الذي هو ضعف الأجر في الجزائر بثلاث مرات,   إلى 10 مليون سنتيم  من أجل صون كرامته حيث يوجد في الجامعة الجزائرية أكثر من 80 بالمائة من الأساتذة برتبة أستاذ مساعد و أجرهم بين 47 ألى 60 ألف دج في المقابل 20 بالمائة فقط برتبة أستاذ أو بروفيسور،  و حسب ذات المتحدث فإن الأجر لم يُراجع منذ 2008 رافضا ذريعة التقشف في عدم رفعه. كما طالب بتعميم منحة المنصب النوعي على جميع الجامعات فحسبه.

 

·       الكناس تطالب بإلغاء التصنيف من مسابقة الدكتوراه

 

 كما أشار الدكتور عبد الحفيظ ميلاط الى أن إلغاء التصنيف في مسابقات الدكتوراه لم يتم تطبيقه لحد الساعة مؤكدا أن نقابته تطالب بإلغائه وإعطاء الفرصة لكل الطلبة للدخول في المسابقة،  وكذا عدم تنظيم المسابقة في يوم واحد في كل الجامعات الجزائرية لأن هذا القرار من شأنه أن يقلص من فرص الطالب للظفر بمقعد في الدكتوراه خاصة وأن طلبة الدكتوراه سيصبحون أساتذة جامعيين والجامعة تعاني من عجز في عدد الأساتذة، واعتبر المنسق الوطني أن طلب شهادة الإقامة في ملف الترشح لمسابقة الدكتوراه في بعض الجامعات جريمة جهوية  مشيرا الى أن مثل هذه التصرفات تكرس الجهوية في الوسط الجامعي، وعن نظام الألمدي  قال ضيف المنتدى  أن هذا النظام غير موجود في الجزائر بالرغم من تبني وزارة التعليم العالي لهذا النظام والذي استوردته من دول أوربية لأن هذا النظام مبني على شقين، نصف منه أكاديمي والنصف الآخر مهني  أي يجب التنسيق مع المؤسسات الاقتصادية والنظر في قدرتها على احتواء المتخرجين من الجامعات والتحاقهم بهذه المؤسسات ليثبت النظام نجاعته، إلا أن في الجزائر لا يتم تطبيق إلا الأكاديمي ولا يمكن لهذا النظام النجاح بهذه الوضعية خاصة وأن الطالب الجزائري يجد صعوبة للظفر بفرص العمل بعد التخرج من الجامعة وهذا ما نراه في الواقع،و أن هذا النظام لا يقدم لنا سوى الشهادات حسب قول محدثنا ، وكذلك كون هذا النظام لا يتوافق مع طبيعة المجتمع الجزائري، كما أشار الى أن الوزارة تتخبط في مشاكل عديدة من شأنها أن تؤثر على الدخول الجامعي الجاري واصفا إياه بالدخول الجامعي الكارثي.

 

 

·       نقابات العمال للتعليم العالي والبحث العلمي في حركة احتجاجية قريبا

 

 

في شق آخر أكد الدكتور  عبد الحفيظ ميلاط المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي أن السنة الجامعية 2017-2018 والتي انطلقت  الأحد 17 سبتمبر ، وهذا بالنسبة للطلبة الذين سيلتحقون بالجامعة لأول مرة، ستكون صعبة جدا على غرار السنوات الماضية، حيث ستشهد موجة من الإضرابات والاحتجاجات بعد رفض الوزارة الوصية سياسة الحوار لتلبية مطالبهم المرفوعة في عدة مناسبات، مؤكدا أن الوزارة متبنية لسياسة العزلة التامة عن النقابات، فضلا عن ارتكابها لعدة أخطاء من شأنها عرقلة سيرورة السنة الجامعية.

وفي هذا الصدد أوضح ميلاط انه سيتم عقد مجلس وطني نهاية الشهر الجاري، والذي سيخرج بعدة قراراتها أهمها تغيير سياسة الهدوء التي ينتهجها الكناس مع الوزارة مهددا بالتصعيد، من خلال تنظيم حركة احتجاجية موحدة بالتنسيق مع نقابات العمال لقطاع التعليم العالي والتنظيمات الطلابية، للرد "حسبهم" على تجاهل الوزارة للشركاء الاجتماعيين.

وأضاف ذات المسؤول أن تهميش الوزارة لهم طيلة السنوات الماضية دفعهم للتصعيد، وفي هذا السياق كشف عن مطالب تتعلق بالوضعية المادية للأستاذ الجامعي التي قال أنها "في الحضيض"، مشيرا إلى انه منذ سنة 2008 لم يرفع اجر الأستاذ الجامعي، بالإضافة إلى مشكل السكن الوظيفي الذي يشغل حيزا مهما لديه.

وفيما يتعلق بالدخول الجامعي الحالي كشف ميلاط عن التحاق 320 ألف طالب جامعي في حين  تم تسجيل مغادرة حوالي324 ألف طالب آخر من بينهم 170 ألف طالب في مرحلة الليسانس، 160 ألف طالب في مرحلة الماستر، بالإضافة إلى 15500من النظام الكلاسيكي القديم، وعليه فان عدد الطلبة الذين سيغادرون الجامعة يعادل عدد الطلبة الجدد، كما اعتبر ذات المتحدث أن عدد الطلبة داخل الجامعة الجزائرية والذين بلغ مليون و 600 ألف طالب بالكبير جدا و يفوق عدد بعض الدول، بالمقابل فان هذا العدد الهائل من الطلبة "يقول ذات المتحدث" يشرف عليهم حوالي 60 ألف أستاذ فقط، ما يؤكد العجز الكبير في التأطير، موضحا انه حسب المعايير الدولية كل أستاذ يشرف على 15 طالب،  وعليه فان الجامعات الجزائرية تعاني من عجز في التأطير بحوالي 40 ألف أستاذ. وبخصوص فتح الوزارة الوصية لـ2385 منصب أستاذ جديد أكد ميلاط أن هذا العدد لا يغطي حتى 8 بالمائة من العجز الذي تعانيه الجامعة، وفي نفس السياق تعجب ذات المسؤول من تصريح وزير التعليم العالي والبحث العلمي طاهر حجار حول عدم وجود دكاترة بطالين، معتبرا اياه بالتصريح الخطير، داعيا إلى ضرورة توظيف هؤلاء الدكاترة الذين قضوا حياتهم في الدراسة من جهة وكذلك لتغطية العجز الذي تعانيه الجامعة الجزائرية.

وتطرق محدثنا إلى العجز المسجل في عدد المقاعد البيداغوجية، رغم إعلان الوزارة عن فتح 80 ألف مقعد بيداغوجي جديد، حيث انه يوجد  مليون و400 ألف مقعد مقابل مليون و 600 ألف طالب، هذا ما يؤكد أن 200 ألف طالب لا يملكون مقاعد بيداغوجية، بالإضافة إلى تسجيل عجز بـ 100 الف سرير باعتبار أن 50 بالمئة من الطلبة يدرسون بعيدا عن مقر سكناهم.


أخبار أخــرى

0 : 0
إنطلاق اعمال قمة شباب العربي تحت عنوان تأثير الإرهاب في الشباب العربي
0 : 0
مقتل السفير الروسي بأنقرة إثر إطلاق النار عليه
0 : 0
برلمانيون يوقّعون على لائحة تطالب بالتحقيق في ظروف وملابسات وفاة الصحفي: "محمد تامالت" في السّجن.
0 : 0
إنتخاب الصحفيين الأعضاء في سلطة ضبط الصحافة المكتوبة سيكون في 2017
0 : 0
علي حداد استفاد في ولاية البيض 50 ألف هكتار
0 : 0
الانتهاء من تسليم سكنات الترقوي العمومي مطلع 2018
0 : 0
رحيل مطرب المالوف القسنطيني محمد الطاهر فرقاني
0 : 0
الشيخ محمد الطاهر فرقاني في حالة غيبوبة
0 : 0
قضية سونطراك1: إصدار الحكم النهائي ظهيرة اليوم الثلاثاء
0 : 0
سعر سلة "أوبك" للنفط ينخفض إلى 22,48 دولار
صورة اليوم
محاكمة عبد المومن خليفة غيابيا بباريس يوم الإثنين Hollande
آخر التعليقــات
نشرة إخبارية

Inscription
Déinscription
فيديو
ألبوم الصور
Chadli Zeroual Boumedien بلاد المليون شهيد ابطالنا جزائرنا Bouteflika